Shop With US Online NewsJS

This RSS feed URL is deprecated

اليوم: ذكرى قصف ضاحية حمام الشط من قبل طيران الكيان الصهيوني - نسمة

تحيي تونس اليوم غرّة أكتوبر 2017، الذكرى 32 لحادثة قصف ضاحية حمام الشط بالعاصمة من قبل طيران الكيان الصهيوني سنة 1985 والتي أسفرت عن 68 قتيلا وأكثر من 100 جريح من فلسطينيين وتونسيين. وعرفت الحادثة بعملية الساق الخشبية واستهدفت مقر منظمة التحرير الفلسطينية التي اتخذت من تونس ملجأ بعد أن تم تهجير المقاومة من الأراضي اللبنانية. وقد سقط خلال عملية الساق الخشبية خمسون شهيداً فلسطينياً وثمانية عشر شهيداً تونسياً ومائة جريح. وقد أعلن الكيان الصهيوني رسمياً مسؤوليته عن تلك الغارة الوحشية فور وقوعها وأعلن أنه ...والمزيد »

32 عاماً على حمام الشط..من أين خرج أبو عمار وماذا فعل؟ - المشرق نيوز (بيان صحفي)

تونس- المشرق نيوز: الساعة العاشرة صباحا، الثلاثاء الاول من أكتوبر 1985، سرب من الطائرات المقاتلة التابعة لسلاح جو الاحتلال الاسرائيلي (قُدرت بين ست وثماني طائرات) تُغير على المربع الأمني في ضاحية حمام الشط، جنوب العاصمة التونسية، مُخلفة وراءها 50 شهيدا فلسطينيا و18 شهيدا تونسيا و100 جريح، وخسائر مادية قُدرت بـ8.5 مليون دولار. كانت هناك العديد من المقار التابعة للمنظمة: مكتب الرئيس ياسر عرفات، بيته الخاص، مقر القوة 17 الحرس الرئاسي، الإدارة العسكرية التي تحتفظ بأرشيف مقاتلي الثورة الفلسطينية، الإدارة ...والمزيد »

السفير الفلسطيني يحيي الذكرى 32 لقصف ضاحية حمام الشط من قبل الكيان الصهيوني (صور) - نسمة

أحيا السفير الفلسطينى بتونس هايل الفاهوم وعدد من قيادات حركة فتح الفلسطينية بتونس اليوم الأحد غرة أكتوبر 2017، الذكرى 32 لمجزرة الطيران الصهيوني على مدينة حمام الشط التى استهدفت القيادة الفلسطينية وراح ضحيتها العشرات من أبناء الشعبين التونسي و الفلسطيني. وجدد السفير الفلسطيني على إصرار الشعب الفلسطيني كفاحه لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وعرفت الحادثة بعملية الساق الخشبية واستهدفت مقر منظمة التحرير الفلسطينية التي اتخذت من تونس ملجأ بعد أن تم تهجير المقاومة من الأراضي ...والمزيد »

حدث في مثل هذا اليوم سنة 1985 : قصف إسرائيلي لحمام الشط - جوهرة أف آم

في مثل هذا اليوم، غرة أكتوبر من عام 1985، دخلت طائرات إسرائيلية إلى الأجواء التونسية وقصفت مدينة حمام الشط في ضواحي العاصمة لتستهدف قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى من التونسيين والفلسطينيين. في ذلك الوقت كانت تونس تحتضن القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أجبرت على النزوح من بيروت عقب اجتياح اسرائيلي عام 1982، وكانت تستعد لعقد اجتماع بإشراف الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الساعة التاسعة والنصف.والمزيد »